¤©§][§©¤][ المصري اليوم ][¤©§][§©¤

ربما الماء يروب ، ربما الزيت يذوب، ربما يحمل ماء في ثقوب ، ربما الزاني يتوب ، ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب ، ربما يبرأ شيطان ، فيعفو عنه غفار الذنوب، .إنما لايبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب ..... http://affendina.blogspot.com http://magdymehana.blogspot.com/






مدونه المصري اليوم بالإنجليزيه




أذكر الله وإدخل برجلك اليمين

مع تحياتي

أفنــــدينا;









أنا بحب بلدي وعشان كده



لا...لا...لا أملك إلا أن أتكلم
يا أهلَ مدينتنا
يا أهل مدينتنا
هذا قولي
انفجروا أو موتوا
رعبٌ أكبرُ من هذا سوف يجيء
لن ينجيَكم أن تعتصموا منهُ بأعالي جبل الصمت...أو ببطون الغابات
لن ينجيَكم أن تختبئوا في حجراتكمو
أو تحت وسائدِكم...أو في بالوعات الحمَّامات
لن ينجيَكم أن تلتصقوا بالجدران
إلى أن يصبح كل منكم ظلا مشبوحا عانقَ ظلا
لن ينجيَكم أن ترتدُّوا أطفالا
لن ينجيَكم أن تقصر هاماتكمو حتى تلتصقوا بالأرض
أو أن تنكمشوا حتى يدخل أحدكمو في سَمِّ الإبرة
لن ينجيَكم أن تضعوا أقتعة القِرَدة
لن ينجيَكم أن تندمجوا أو تندغموا
حتى تتكون من أجسادكمُ المرتعدة
كومةُ قاذورات
فانفجروا أو موتوا
انفجروا أو موتوا


شاعر الألم ...صلاح عــبد الصبور
ليلى والمجنون








جميع حقوق الصور بالمدونة محفوظة لأصحابها







الإثنين,أيلول 10, 2007






يطل علينا مرة أخرى شهر رمضان المبارك .. وشهر رمضان يزهو بفضائل على سائر الشهور فهو شهر الصبر والمصابرة ، والجهاد والمجاهدة فلكم جميعا إخوتي وأخواتي أطيب التمنيات بأن يعيد المولى عز وجل علينا الشهر الكريم سنوات وسنوات ونحن في طاعته ...سوف أتوقف مؤقتا عن الإدراجات لظروف العمل وقدوم الشهر  المبارك وسأكتفي بمتابعتكم والتعليق على ما تدونونه وإلى لقاء بإدراج قبل العشر الأواخر. ....كل عام وأنتم جميعا بأتم صحه ولا تنسوا أخاكم من الدعاء بظهر الغيب بالشهر الكريم....منذ عام مضى قلت تلك الكلمات في إدراج لكم جميعا واليوم أكررها وأتمنى أن  أكررها كل عام لكم
..تقبلوا تحياتي وسلاااااااامي ........أفنــــــــدينا



 


في10,أيلول,2007  -  06:27 مساءً, سارة كتبها ...




أعناب ونخيل*
وعين سلسبيل*
وشراب وزنجبيل*
وأشجار تتراقص وتميل*
وخدام تغرف وتكيل*
وقصور تحتها الانهار تسيل*
جعلها الله حدود ملكك في جنة النعيم
"أسعدك الله بشهر شعبان
وبلغك صيام رمضان وأهل بيتك أجمعين"


. * . * .
* . رمضان
. * كريم. * .
. * . *

في10,أيلول,2007  -  08:13 مساءً, محمد عبد اللـــــــــــــــــــــه كتبها ...

كل عام وانت والأشرة الكريمة بخير ومن حال أفضل الى أفضل
أفندينا الغالى جدا / ابو مريم
تقديرى واحترامى لشخصك المحترم

في11,أيلول,2007  -  02:58 مساءً, محمد حماد كتبها ...

أخي الكريم كل عام وانتم بخير
ربنا يجعلنا من اهل هذ الشهر الكريم

اخي العزيز

ذكرني أخي الكريم ابن الشيخ أنني وإن كنت أوصيت - محقاً - بالقرآن، فلعلي أضيف إلى ذلك التوصية بالدعاء. وقال في تعليقه على إدراجي ( أنت والقرآن في رمضان) لو يعلم الناس كم أن الله قريب سميع مجيب ما كفوا عن دعائه. وإن ثمرة الصيام التقوى "كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون"، و إن ثمرة التقوى القبول "إنما يتقبل الله من المتقين" فإن كنت من الصائمين فكن من الداعين المكثرين من الدعاء، فإنه مخ العبادة و حقيقة العبودية، ومفتاح القربى، وباب الزلفى، وبه تكون المناجاة و التعرض لنور الله.
وجزا الله أخي ابن الشيخ خيراً فقد لفتني إلى التذكير بالدعاء في رمضان، وأوجز فأصاب كبد الحقيقة في كلماته القليلة التي نتوسع فيها شرحا وتفصيلا نرجو أن يكون مفيدا ..
ونختتم ببعض نماذج من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم.

في11,أيلول,2007  -  03:04 مساءً, دولة الهانم كتبها ...

كل عام و أنت بألف خير لا تنسانا أنت بالدعاء

في11,أيلول,2007  -  03:37 مساءً, مـــــــــــحــــــــــمـــــــد وجـــــــدي كتبها ...

كل عام وأنت بألف خير محمد .. اسمح لي أن أناديك باسمك الذي أحبه .... كل عام ورمضان ينفي عنا الأسى ... كل عام ومصر بريئة من الحزن . كل عام ومصر بريئة نقية من الظلم .. كل عام ومصر خالصة من الذين قتلوا فينا الأمل وألبسونا ثياب اليأس .... كل عام ومصر حرة من أولئك الذين أعجزونا أن نعيش عيشة كريمة وقتلوا في شبابنا الحلم وفي عجائزنا أمل الشفاء وفي أطفالنا حلم اللعب ..... اللهم نشكو إليك يا منزل القرآن من همنا وضيقنا وعجزنا وهواننا على حكامنا فأقل عثراتنا وعلمنا أن نبلغ ثأرنا بيدنا بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها ..... أفندينا .... أذكرني عند ربك.

في12,أيلول,2007  -  12:47 مساءً, الوردة البيضاء كتبها ...

كل عام وانت بألف خير
رمضان مبارك لك ولكل عائلتك بإذن الله تعالى
دمت بخير

في12,أيلول,2007  -  03:51 مساءً, أحمد كتبها ...

اهنئك على مقالك الجميل و أتمنى أن تستمر بنجاحك الهائل هذا صديقى أدعوك للتعليق على مقالى الجديد ----نظرة على أحوالنا----و شكرا

في12,أيلول,2007  -  09:53 مساءً, عماد كتبها ...

اولا كل عام وانت بخير
ثانيا اشكرك على تعليقك عند اختى منا اوجاع الوطن التى لاتنتهى لاننى اتعلم منكم الصبر على الحياه واتعلم منكم الادب فى الحديث وما انا الا تلمنيذ فى بحر علومكم .
عموما انا كنت زرت مدونتك قبل ذلك كثيرا واقرا لك كثيرا ولكن الهموم لاتجعلنى اعلق
ثالثا من فضائل الشهر الكريم الادب مع الله
ذات يوم كان عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- معه بعض أصحابه يسيرون في الصحراء بالقرب من المدينة، فجلسوا يأكلون، فأقبل عليهم شاب صغير يرعى غنمًا، وسلَّم عليهم، فدعاه ابن عمر إلى الطعام، وقال له: هلمَّ يا راعي، هلمَّ فأصب من هذه السفرة.
فقال الراعي: إني صائم.
فتعجب ابن عمر، وقال له: أتصوم في مثل هذا اليوم الشديد حره، وأنت في هذه الجبال ترعى هذه الغنم؟‍!
ثم أراد ابن عمر أن يختبر أمانته وتقواه، فقال له: فهل لك أن تبيعنا شاة من غنمك هذه فنعطيك ثمنها، ونعطيك من لحمها فتفطر عليها؟
فقال الغلام: إنها ليست لي، إنها غنم سيدي.
فقال ابن عمر: قل له: أكلها الذئب.
فغضب الراعي، وابتعد عنه وهو يرفع إصبعه إلى السماء ويقول: فأين الله؟!
فظل ابن عمر يردد مقولة الراعي: (فأين الله؟!) ويبكي، ولما قدم المدينة بعث إلى مولى الراعي فاشترى منه الغنم والراعي، ثم أعتق الراعي.
وهكذا يكون المؤمن مراقبًا لله على الدوام، فلا يُقْدم على معصية، ولا يرتكب ذنبًا؛ لأنه يعلم أن الله معه يسمعه ويراه.
***
وهناك آداب يلتزم بها المسلم مع الله -سبحانه- ومنها:
عدم الإشراك بالله: فالمسلم يعبد الله -سبحانه- ولا يشرك به أحدًا، فالله
-سبحانه- هو الخالق المستحق للعبادة بلا شريك، يقول تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا} [النساء: 36].
إخلاص العبادة لله: فالإخلاص شرط أساسي لقبول الأعمال، والله -سبحانه- لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصًا لوجهه، بعيدًا عن الرياء، يقول تعالى: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا}
[الكهف: 110].
مراقبة الله: فالله -سبحانه- مُطَّلع على جميع خلقه، يرانا ويسمعنا ويعلم ما في أنفسنا، ولذا يحرص المسلم على طاعة ربه في السر والعلانية، ويبتعد عمَّا نهى عنه، وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإحسان، فقال: (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) _[متفق عليه].
الاستعانة بالله: المسلم يستعين بالله وحده، ويوقن بأن الله هو القادر على العطاء والمنع، فيسأله سبحانه ويتوجه إليه بطلب العون والنصرة، يقول تعالى: {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنـزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير } [آل عمران: 26] ويقول صلى الله عليه وسلم: (إذا سألتَ فاسأل الله، وإذا استعنتَ فاستعن بالله) [الترمذي].
محبة الله: المسلم يحب ربه ولا يعصيه، يقول تعالى: {والذين آمنوا أشد حبًّا لله} [البقرة: 165].
تعظيم شعائره: المسلم يعظم أوامر الله، فيسارع إلى تنفيذها، وكذلك يعظم حرمات الله، فيجتنبها، ولا يتكاسل أو يتهاون في أداء العبادات، وإنما يعظم شعائر الله؛ لأنه يعلم أن ذلك يزيد من التقوى، قال تعالى: {ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} [الحج: 32].
الغضب إذا انتُُهكت حرمات الله: فالمسلم إذا رأى من يفعل ذنبًا أو يُصر على معصية، فإنه يغضب لله، ويُغيِّر ما رأى من منكر ومعصية، ومن أعظم الذنوب التي تهلك الإنسان، وتسبب غضب الله، هو سب دين الله، أو سب كتابه، أو رسوله صلى الله عليه وسلم، والمسلم يغضب لذلك، وينهى من يفعل ذلك ويحذِّره من عذاب الله -عز وجل-.
التوكل على الله: المسلم يتوكل على الله في كل أموره، يقول الله -تعالى-: {وتوكل على الحي الذي لا يموت} [الفرقان: 58] ويقول تعالى: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرًا} [الطلاق:3]
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لو أنكم توكَّلون على الله حق توكَّله، لرُزِقْتُم كما يُرْزَق الطير تغدو خِمَاصًا (جائعة) وتعود بطانًا (شَبْعَي)) _[الترمذي].
الرضا بقضاء الله: المسلم يرضى بما قضاه الله؛ لأن ذلك من علامات إيمانه بالله وهو يصبر على ما أصابه ولا يقول كما يقول بعض الناس: لماذا تفعل بي ذلك يا رب؟
فهو لا يعترض على قَدَر الله، بل يقول ما يرضي ربه، يقول تعالى: {وليبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر
الصابرين . الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون} [البقرة: 155-157].
الحلف بالله: المسلم لا يحلف بغير الله، ولا يحلف بالله إلا صادقًا، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت) [متفق عليه].
شكر الله: الله -سبحانه- أنعم علينا بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى؛ فيجب على المؤمن أن يداوم على شكر الله بقلبه وجوارحه، يقول تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إني عذابي لشديد} [إبراهيم: 7].
التوبة إلى الله: قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحًا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار }
[التحريم: 8].
ويقول تعالى: {وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} [النور:13].
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يأيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة) [مسلم].
وهكذا يكون أدب المسلم مع ربه؛ فيشكره على نعمه، ويستحي منه
سبحانه، ويصدق في التوبة إليه، ويحسن التوكل عليه، ويرجو رحمته، ويخاف عذابه، ويرضى بقضائه، ويصبر على بلائه، ولا يدعو سواه، ولا يقف لسانه عن ذكر الله، ولا يحلف إلا بالله، ولا يستعين إلا بالله، ودائمًا يراقب ربه، ويخلص له في السر والعلانية
اللهم تقبل صيامنا وصلاتنا
اللهم تقبل منا كل حرف كتبناه حسنة
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

في12,أيلول,2007  -  11:51 مساءً, cinderella كتبها ...

افندينا لمعظم
تحياتي لك
رمضان كريم عليك وعلي كل من تحب
اللهم تقبل عنا جميعا خير اعمالنا وتجاوز عن زلاتنا
ربنا يوفقك لكل خير
وان شاء اله السنه الجايه يكون لمرمر اخت او اخ يونسها ويسليها وهي اكيد هتلعب بيه لانها مؤكد هتطله سكره وعفريته وشربات وتتاكل اكل
ربنا يحرسها من كل شر ويخليك ليها وتشوف اولادها واحفادها
كل تحياتي وخالص ودي لك

في13,أيلول,2007  -  12:18 مساءً, مستبشر كتبها ...

ها قد جاءنا المطهر كعادته و في وقته ليكون رحمة للناس و لينشر بركته بين الربوع و لينادي منادي الله ياباغي الخير اقبل و ياباغي الشر ادبر

تقبل الله منا و منك

و لا تنسانا من دعائك في التراويح و في الصلوات

في14,أيلول,2007  -  10:09 مساءً, عماد كتبها ...

افندينا الموقر
بمناسبة الشهر الكريم لابد ان نتعلم الصبر والصبر من مميزات المسلم الحق
ذات يوم مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على قبر، فرأى امرأة جالسة إلى جواره وهي تبكي على ولدها الذي مات، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (اتقي الله واصبري). فقالت المرأة: إليك عني، فإنك لم تُصَبْ بمصيبتي.
فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، ولم تكن المرأة تعرفه، فقال لها الناس: إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسرعت المرأة إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم تعتذر إليه، وتقول: لَمْ أعرفك. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الصبر عند الصدمة الأولى) [متفق عليه]. أي يجب على الإنسان أن يصبر في بداية المصيبة.
***
أسلم عمار بن ياسر وأبوه ياسر وأمه سمية -رضي الله عنهم- وعلم الكفار بإسلامهم، فأخذوهم جميعًا، وظلوا يعذبونهم عذابًا شديدًا، فلما مرَّ عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم، قال لهم: (صبرًا آل ياسر! فإن موعدكم الجنة)
[الحاكم]. وصبر آل ياسر، وتحملوا ما أصابهم من العذاب، حتى مات الأب والأم من شدة العذاب، واستشهد الابن بعد ذلك في إحدى المعارك؛ ليكونوا جميعًا من السابقين إلى الجنة، الضاربين أروع الأمثلة في الصبر وتحمل الأذى.
ما هو الصبر؟
الصبر هو أن يلتزم الإنسان بما يأمره الله به فيؤديه كاملا، وأن يجتنب ما ينهاه عنه، وأن يتقبل بنفس راضية ما يصيبه من مصائب وشدائد، والمسلم يتجمل بالصبر، ويتحمل المشاق، ولا يجزع، ولا يحزن لمصائب الدهر ونكباته. يقول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين} [البقرة: 153].
الصبر خلق الأنبياء:
ضرب أنبياء الله -صلوات الله عليهم- أروع الأمثلة في الصبر وتحمل الأذى من أجل الدعوة إلى الله، وقد تحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاق في سبيل نشر الإسلام، وكان أهل قريش يرفضون دعوته للإسلام ويسبونه، ولا يستجيبون له، وكان جيرانه من المشركين يؤذونه ويلقون الأذى أمام بيته، فلا يقابل ذلك إلا بالصبر الجميل. يقول عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عن صبر الرسول صلى الله عليه وسلم وتحمله للأذى: (كأني أنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي (يُشْبِه) نبيًّا من الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- ضربه قومه فأدموه (أصابوه وجرحوه)، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) [متفق عليه].
وقد وصف الله -تعالى- كثيرًا من أنبيائه بالصبر، فقال تعالى: {وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين . وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين} [الأنبياء: 85-86].
وقال الله تعالى: {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل} [الأحقاف: 35]. وأولو العزم من الرسل هم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد -عليهم صلوات الله وسلامه-.
وقال تعالى: {ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وآذوا في سبيلي حتى أتاهم نصرنا} [الأنعام: 34].
وقال تعالى عن نبيه أيوب: {إنا وجدناه صابرًا نعم العبد إنه أواب}
[ص: 44]، فقد كان أيوب -عليه السلام- رجلا كثير المال والأهل، فابتلاه الله واختبره في ذلك كله، فأصابته الأمراض، وظل ملازمًا لفراش المرض سنوات طويلة، وفقد ماله وأولاده، ولم يبْقَ له إلا زوجته التي وقفت بجانبه صابرة محتسبة وفيةً له.
وكان أيوب مثلا عظيمًا في الصبر، فقد كان مؤمنًا بأن ذلك قضاء الله، وظل لسانه ذاكرًا، وقلبه شاكرًا، فأمره الله أن يضرب الأرض برجله ففعل، فأخرج الله له عين ماء باردة، وأمره أن يغتسل ويشرب منها، ففعل، فأذهب الله عنه الألم والأذى والمرض، وأبدله صحة وجمالا ومالا كثيرًا، وعوَّضه بأولاد صالحين جزاءً له على صبره، قال تعالى: {ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب} [ص: 43].
فضل الصبر:
أعد الله للصابرين الثواب العظيم والمغفرة الواسعة، يقول تعالى: {وبشر الصابرين . الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون} [البقرة: 155-157]. ويقول: {إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب} [الزمر: 10].
ويقول صلى الله عليه وسلم: (ما أُعْطِي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر)
[متفق عليه]. ويقول صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المسلم من نَصَبٍ (تعب) ولا وَصَبٍ (مرض) ولا هَمّ ولا حَزَنٍ ولا أذى ولا غَمّ حتى الشوكة يُشَاكُها إلا كفَّر الله بها من خطاياه) [متفق عليه].
أنواع الصبر:
الصبر أنواع كثيرة، منها: الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على المرض، والصبر على المصائب، والصبر على الفقر، والصبر على أذى
الناس.. إلخ.
الصبر على الطاعة: فالمسلم يصبر على الطاعات؛ لأنها تحتاج إلى جهد وعزيمة لتأديتها في أوقاتها على خير وجه، والمحافظة عليها. يقول الله -تعالى- لنبيه صلى الله عليه وسلم: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} [الكهف: 28]. ويقول تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها} [طه: 132].
الصبر عن المعصية: المسلم يقاوم المغريات التي تزين له المعصية، وهذا يحتاج إلى صبر عظيم، وإرادة قوية، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضل المهاجرين من هجر ما نهي الله عنه، وأفضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات
الله -عز وجل-) [الطبراني].
الصبر على المرض: إذا صبر المسلم على مرض ابتلاه الله به، كافأه الله عليه بأحسن الجزاء، قال صلى الله عليه وسلم: (من أصيب بمصيبة في ماله أو جسده، وكتمها ولم يشْكُهَا إلى الناس، كان حقًّا على الله أن يغفر له).
[الطبراني].
وصبر المسلم على مرضه سبب في دخوله الجنة، فالسيدة أم زُفَر -رضي الله عنها- كانت مريضة بالصَّرَع، فطلبت من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لها بالشفاء. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنة، وإن شئتِ دعوتُ الله أن يعافيكِ). فاختارت أن تصبر على مرضها ولها الجنة في الآخرة. [متفق عليه]. ويقول تعالى في الحديث القدسي: (إذا ابتليتُ عبدي بحبيبتيه (عينيه) فصبر، عوضتُه منهما الجنة) [البخاري].
الصبر على المصائب: المسلم يصبر على ما يصيبه في ماله أو نفسه أو
أهله. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضتُ صَفِيهُ من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة) [البخاري]. وقد مرَّت أعرابية على بعض الناس، فوجدتهم يصرخون، فقالت: ما هذا؟ فقيل لها: مات لهم إنسان. فقالت: ما أراهم إلا من ربهم يستغيثون، وبقضائه يتبرمون (يضيقون)، وعن ثوابه يرغبون (يبتعدون).
وقال الإمام علي: إن صبرتَ جرى عليك القلم وأنتَ مأجور (لك أجر وثواب)، وإن جزعتَ جرى عليكَ القلم وأنت مأزور (عليك وزر وذنب).
الصبر على ضيق الحياة: المسلم يصبر على عسر الحياة وضيقها، ولا يشكو حاله إلا لربه، وله الأسوة والقدوة في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه أمهات المؤمنين، فالسيدة عائشة -رضي الله عنها- تحكي أنه كان يمر الشهران الكاملان دون أن يوقَد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار، وكانوا يعيشون على التمر والماء. [متفق عليه].
الصبر على أذى الناس: قال صلى الله عليه وسلم: (المسلم إذا كان مخالطًا الناس ويصبر على أذاهم، خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) [الترمذي].
الصبر المكروه:
الصبر ليس كله محمودًا، فهو في بعض الأحيان يكون مكروهًا. والصبر المكروه هو الصبر الذي يؤدي إلى الذل والهوان، أو يؤدي إلى التفريط في الدين أو تضييع بعض فرائضه، أما الصبر المحمود فهو الصبر على بلاء لا يقدر الإنسان على إزالته أو التخلص منه، أو بلاء ليس فيه ضرر بالشرع. أما إذا كان المسلم قادرًا على دفعه أو رفعه أو كان فيه ضرر بالشرع فصبره حينئذ لا يكون مطلوبًا.
قال الله -تعالى-: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرًا} [النساء: 97].
الأمور التي تعين على الصبر:
* معرفة أن الحياة الدنيا زائلة لا دوام فيها.
* معرفة الإنسـان أنه ملْكُ لله -تعالى- أولا وأخيرًا، وأن مصيره إلى الله تعالى.
* التيقن بحسن الجزاء عند الله، وأن الصابرين ينتظرهم أحسن الجزاء من الله، قال تعالى: {ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}
[النحل: 96].
* اليقين بأن نصر الله قريب، وأن فرجه آتٍ، وأن بعد الضيق سعة، وأن بعد العسر يسرًا، وأن ما وعد الله به المبتلِين من الجزاء لابد أن يتحقق. قال تعالى: {فإن مع العسر يسرًا. إن مع العسر يسرًا} [الشرح: 5-6].
* الاستعانة بالله واللجوء إلى حماه، فيشعر المسلم الصابر بأن الله معه، وأنه في رعايته. قال الله -تعالى-: {واصبروا إن الله مع الصابرين} [الأنفال: 46].
* الاقتداء بأهل الصبر والعزائم، والتأمل في سير الصابرين وما لاقوه من ألوان البلاء والشدائد، وبخاصة أنبياء الله ورسله.
* الإيمان بقدر الله، وأن قضاءه نافذ لا محالة، وأن ما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. قال تعالى: {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله
يسير . لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم} [الحديد: 22-23].
الابتعاد عن الاستعجال والغضب وشدة الحزن والضيق واليأس من رحمة الله؛ لأن كل ذلك يضعف من الصبر والمثابرة
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

في15,أيلول,2007  -  06:25 صباحاً, محمد عبد اللـــــــــــــــــــــه كتبها ...

في رحاب ليلتنا الثالثة ..........

والنفس البشرية ؟؟ لينتصر فيها ؟؟

الحق والخير على الباطل والشر .. لابد أن ؟؟؟

تؤمن .. بربها ؟

تعتز .. بمبادئها ؟

فأن ...

أصدقت العزم ....

واستضاءت .. بنور الأيمان؟

واهتديت .. بهدى القرآن ؟؟؟؟

سينتصر ؟؟ الحق والخير .. مهما ؟؟؟

عظمت التضحيات ؟؟

وكثرت التحديات؟؟

ولم لا؟؟

فتعاليم الحق والخير ؟؟ سماوية

وتعاليم الباطل والشر ؟؟ أرضية

لذلك ؟ سينتصر الحق والخير ولو بعد حين

فأن كانت دولة الظلم ؟؟ ساعة

فأن دولة الحق والخير والعدل ؟ إلى قيام الساعة

ولكن ؟ نحتاج لسند ؟؟

وخير سند للنفس البشرية المسلمة؟

في مواجهة الباطل والشر ؟؟

هو ؟؟ شهر الصوم ..

فهو يربى فيها ؟؟

أرادة .. الصبر والصمود ؟؟

وحب .. الجهاد ؟؟

فالنفس البشرية المسلمة الصائمة .. تستطيع ؟؟

التغلب على شهوتي ؟ البطن والفرج وذلك ؟؟

بتحملها ؟ قسوة الجوع والظمأ ؟؟

وكسر النفس الأمارة بالسوء؟؟

فأن صراع الحق والخير مع الباطل والشر ؟؟

سيظل قائما إلى يوم تقوم الساعة؟

أعلموا .............

أن الويل .. للضعيف ..فالضعيف ؟

أرنبا في فم ؟ ذئب جائع

شاه ضالة ؟ لأسد شارد

أعلموا..........

إن الدنيا ؟؟؟

مسرح كبير يعرض عليه مسرحية ؟

صراع الحق مع الباطل ؟؟

يقوم بالتمثيل فيها ؟؟ فريقان ؟

فريق ؟ يأكل

فريق ؟ مأكول

والذي يأكل هو ؟ القوى .. والمأكول هو ؟ الضعيف

فكما قال الشاعر ؟

الأرض للأقوى على جنباتها..ليست لأتقاها ولا للأعلم

لذا ...

لابد وأن نكون ؟؟

الفريق القوى ؟

ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله بالعذاب ؟

وللوصول ؟؟ لهدفنا .. علينا ؟؟

بالمحبة .. والوحدة

ستجمعنا ..وتقوينا ؟؟ محبتنا

وتعزنا .. وترفعنا ؟؟ وحدتنا

نحن حزب الله .. وهم حزب الشيطان

وحزب الله ؟؟ هم الغالبون

هذا ما وعدنا به ؟؟ الله ووعد الله حق

فهل أتصفنا ؟؟؟؟

بالصدق والأمانة ..والجود والشجاعة

هل التزمنا وتأدبنا ؟ بتعاليم السماء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حتى يتحقق ؟؟ وعد الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فلم .. ولن ؟؟ يتحقق وعد الله .. وأنتم ؟؟

نائمون .. أكثر من نوم ؟؟ أصحاب الرقيم










في15,أيلول,2007  -  03:38 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

اللهم ببركة هذا الشهر الذي


أنزل فيه القرأن أن يتحرر الأقصى



من دنس الصهاينة ..وتتحرر الشعوب من المفاهيم الفاسدة


وتعود للأمة قيادتها الرشيدة , وترزق المخلصين الأوفياء


ويرفع الله عنا الجهل ويرزقنا العلم والعمل به يارب العالمين



وأن يلتم شمل أمتنا .. اللهم أمين.................




في15,أيلول,2007  -  10:08 مساءً, منى الهادي كتبها ...

احتراماتي افندينا

وكل سنة وانت طيب وسلامي لمرمر

وتشكراتي على زيارتك الحلوة لمدونتي


اتمنى التواصل انشاء الله

تشكراتي افندينا

في16,أيلول,2007  -  01:15 صباحاً, أحمدخفاجي كتبها ...

الأخ الفاضل

كل عام وانتم بخير

قرأت لك تعليق وأعجبني رأيك فجءت إلي مدونتكم

أحييك علي مدونتك الرائعه

في16,أيلول,2007  -  10:36 مساءً, AMEERA كتبها ...


السلام عليكم

بمناسبة شهر الخير ..... شهر رمضان المبارك ..اعادة الله على الأمة الاسلامية باليمن والبركات .... أقول لك كل سنة وكل عام وانت واسرتك جميعا بألف خير وأهديك هذه الهديه

سكن للتمليك يطل على ثلاث جهات الاول (عرش الرحمن)الثانى(نهر الكوثر) الثالث (قصر الرسول)المكان ( جنة عرضها السموات والارض) والثمن بسيط جدا (12 ركعة فى اليوم)

وأيضا هذا الدعاء واتمنى ان يستجيب الله لنا جميعا ......
يا واهب الإنسان أسباب الهدى.. يا من بحمد العالمين تفردا.. لي عند بابك دعوة فيها رجا.. احشر عبادك تحت عرشك سجدا.. ثم اسقهم بيد الحبيب محمدا (صلى الله عليه وسلم) ماءا هنيئا سلسبيلا طيبا.

اللهم تقبل منا صلاتنا وصيامنا وقيامنا ..... آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

لك منى كل الود والاحترام

أميييييييييييييييييييييييييييره

في17,أيلول,2007  -  08:28 صباحاً, محمد عبد اللـــــــــــــــــــــه كتبها ...

أن كان حب الولد .. لوالده ؟؟ أجلال وتعظيم ومهابة
وحب الوالد .. لولده ؟؟ شفقة ورحمة
وحب الناس بعضهم البعض؟؟ توافق واستحسان ومودة
فأن حب الأم .. لأبنائها ؟؟ جمع كل هذا الحب بشتى صنوفه
الحب ؟؟ شجرة .. ثمارها ؟؟ التضحية .. والعطاء .. والرحمة .. والصفاء ؟
تلك الشجرة ؟؟ الأم ؟؟ زرعتها .. بدموعها .. رويتها وبمبيد الحنان .. رشتها .. ثم ؟؟ حصدت ثمارها وبعد ذلك ؟؟ منحتها .. لأبنائها فلذات أكبادها ؟
الأم ؟؟ أعطت ولم تأخذ .. شقيت لشقوتنا .. وهنت لوهننا ..مرضت لمرضنا ؟؟
ومهما أوتينا من نعم الحياة ؟؟ فلم ولن نستطع رد جزء من هذا العطاء لها ؟؟
فهي دعوة للجميع بأن نجعل من ليلة السابع والعشرين من شهرنا الكريم ليلة القدر ليلة يستجاب فيها الدعاء فلنجعلها يومنا المرتقب والمنتظر فلنجعلها يوما نحاول فيه رد جزء ولو بسيط لأمهاتنا بأن نتوحد جميعا في هذا اليوم الجليل اليوم المستجاب بأن نرفع أيادينا متوجهين بأبصارنا إلى الرحمن الرحيم بالدعاء لأمهاتنا بالرحمة والصحة ومداد العمر كل منا حسب اجتهاده في الدعاء وليكن دعائنا عند رفع أذان المغرب ؟ فهل تعاهدنا على ذلك ؟؟؟
هل هذا كثير على أمهاتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله أنى لأرى ما سنفعله ما هو غير ؟؟؟ قطرات تتساقط منا في بحر عطائها ونهر محبتها ؟
رجاء أن تقبل الدعوة من الجميع





في18,أيلول,2007  -  12:36 مساءً, محبة الإسلام كتبها ...

رمضان كريم
وكل سنة وأنت طيب يا أخي الكريم الغالي أفندينا
يارب تكون بخير
وتقبل الله صيامكم وقيامكم

في18,أيلول,2007  -  10:20 مساءً, مـــــــــــحــــــــــمـــــــد وجـــــــدي كتبها ...

مررت للسلام ... كل عام وأنت بخير .

في19,أيلول,2007  -  03:02 مساءً, نيفين عمر كتبها ...

كل سنه وانت بالف خير هاهو اليوم السابع من الشهر الكريم
يارب اغفر لنا ذنوبنا وارحمنا برحمتك الواسعه
يا ارحم الراحمين

في19,أيلول,2007  -  05:36 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

صديقي سوف انتظر عودتك...
لكن هل انت واثق حقا اننا في رمضان؟..
وما هو الدليل...
كل عام وانت بالف خير فربما حل رمضان بقلبك انت على الاقل
شكرا

في20,أيلول,2007  -  07:25 صباحاً, مـــــــــــحــــــــــمـــــــد وجـــــــدي كتبها ...

هل هو صوم عن الكلام أيضا ؟؟؟ سلامي لمريم الجميلة

في20,أيلول,2007  -  10:33 صباحاً, عـطـاف سالم كتبها ...

أخي العزيز الفاضل / أفندينا
هذا مرور تحية وسلام وأعتذر لك شديد الإعتذار عن تغيبي عن مدونتك الرائعة ..
تقبل تحيتي وكل تقديري
ورمضان مبارك وكريم
وكل عام وأنت بألف خير ومحبة وسلام ومصر الحبيب بألف خير كذلك ..
دمت بخير
يحفظك ربي ويرعاك

في20,أيلول,2007  -  12:31 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

سلام الله عليكم رمضانكم كريم وكل عام وانتم بخير

إقتباس من مدونة الأخ القلب الطيب أبيات شعر


ياقارئ خطي لاتبكي على موتي


فاليوم أنا معك وغداً في التراب


فإن عشت فإني معك وإن مت فالذكرى


وياماراً على قبري لا تعجب من أمري


بالأمس كنت معك وغداً أنت معي


أموت و يبقى


كل ما كتبته ذكرى


في21,أيلول,2007  -  09:41 مساءً, طارق محمد على كتبها ...

افندينا المحترم
كل عام وانت بخير ..وندعو الله عز وجل ان يتقبل اعمالنا فى هذا الشهر الكريم


دليل سفن للمدونات

Personal Blogs -  Blog Catalog Blog Directory

ArabO Arab Search Engine & Directory