يا سيد البيت الكبير..يالعنة الزمن الحقير
فى وجهك الكذاب ..تخفى ألف وجه مستعار
نحن البداية فى الرواية…ثم يرفع الستار
هذي المهازل لن تكون… نهاية المشوار
هل صار تجويع الشعوب.. وسام عزّ وافتخار؟
هل صار قتل الناس في الصلوات.. ملهاة الكبار؟
هل صار قتل الأبرياء.. شعار مجد..وانتصار؟
أم أن حق الناس في أيامكم.. نهب..وذلّ ..وانكسار
فاروق جويـــدة
من حقكم جميعاٌ تفسير من الذي أقصده أنا …وأي تشابه بين من أقصده ومن تفكرون فيه …هو من قبيل المصادفة البحته لا يسأل عنها أفنــــدينا
فمن هــــو المقصود…….؟
أنا السببْ .
في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ .
سلبتُكم أنهارَكم والتينَ والزيتونَ والعنبْ .
أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم وعِرضَكم ،
وكلَّ غالٍ عندكم
أنا الذي طردتُكم من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ .
والقدسُ ، في ضياعها ، كنتُ أنا السببْ .
نعم أنا .. أنا السببْ .
أنا الذي لمَّا أتيتُ : المسجدُ الأقصى ذهبْ .
أنا الذي أمرتُ جيشي ، في الحروب كلها بالانسحاب فانسحبْ .
أنا الذي هزمتُكم
أنا الذي شردتُكم
وبعتكم في السوق مثل عيدان القصبْ .
أنا الذي كنتُ أقول للذي
يفتح منكم فمَهُ : " شَتْ ابْ " !.
نعم أنا .. أنا السببْ .
في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ .
وكلُّ من قال لكم ، غير الذي أقولهُ ،
فقد كَذَبْ .
فمن لأرضكم سلبْ .؟!
ومن لمالكم نَهبْ .؟!
ومن سوايَ مثلما اغتصبتكم قد اغتَصبْ .؟!
أقولها صريحةً ،
بكل ما أوتيتُ من وقاحةٍ وجرأةٍ ،
وقلةٍ في الذوق والأدبْ .
أنا الذي أخذتُ منكم كل ما هبَّ ودبْ .
ولا أخاف أحداً ، ألستُ رغم أنفكم
أنا الزعيمُ المنتخَبْ .!؟
لم ينتخبني أحدٌ لكنني
إذا طلبتُ منكم



























