
فليذهب الخونة والمطبعين من المحيط للخليج لمزبلة التاريخ وليحيا الأحرار من أبناء وطننا بفلسطين من فتح وحماس … ولتحيا فلسطين

http://chams02.maktoobblog.com
دحلان مكلف من وكالة المخابرات المركزية وأجهزة أمريكية أخرى بتنفيذ مهمة محددة"،

. هذا قول خبيرة التخطيط السياسي في الجامعات الإسرائيلية د.هيجا ياو مجارتن وشرحت الخبيرة الإسرائيلية طبيعة هذه المهمة بأنها تصفية أي مجموعات مقاومة لإسرائيل داخل حركة حماس وخارجها.
والآن بعد سقوط دحلان المروع في غزة على يد أبطال القسام يبقى السؤال الملح : هل أصبح لزاما على الشعوب العربية أن يسوسها أمثال دحلان ؟
إن الخطوة الأولى لمواجهة ذلك النموذج يقع على عاتق المفكرين والباحثين كي يدركوا العوامل التي ساعدت على ظهور هذه النوعية من الساسة ويدرسوا الخلفيات التي دفعت بهؤلاء إلى تولي زمام أمور كثير من الشعوب العربية والإسلامية.
فالحياة السياسية العربية في العقود الأخيرة عانت من الاختراق بشتى طرقه وأنواعه مما سمح للفساد المالي والإداري والأخلاقي يتغلغل فيها حتى وصل إلى مستويات غير مسبوقة وهذه المجموعات المخترقة والتي ينطبق عليها النموذج الدحلاني قد أدت بممارساتها إلى تراجع الأمة العربية استراتيجيا ونتج عن قياداتها هزائم عسكرية وسياسية غير مسبوقة .
خصائص النموذج الدحلاني :
1. الفساد المالي: النشأة الفقيرة قد ندفع الشخص لأن يكون عصاميا صاحب خير كثير التقرب من الله وفي أحيان أخرى تصنع رجلا حاقدا حاسدا والمعلومات عن نشأة محمد دحلان تكشف أنه من مواليد 29 سبتمبر عام 1961 لأسرة فقيرة في مخيم خان يونس بقطاع غزة وأسرته تنحدر من قرية حمامة قضاء غزة والتي تعود للأراضي المحتلة عام 48 ونشأ كبقية الأطفال في المخيم ويقول مقربون منه في هذه الفترة أنه لم يكن له شبشب حذاء يحميه من الحر في شوارع خان يونس الطريف والغريب وبرواية أحد المقربين منه أن دحلان عندما دخل غزة في العام كان مديوناً بمبلغ 300 دولار لأحد الضباط الفلسطينيين ولكن كانت هناك صفقة كبيرة وقعت بين محمد دحلان وجبريل الرجوب وخالد إسلام الكردي ويوسى غينوسار رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي سابقاً سنة 1994 فقط بعد دخول السلطة لأريحا وغزة بثلاث شهور وكانت الصفقة عبارة عن إلغاء توكيل الشركة الموردة للبترول ومشتقاته للضفة وغزة وإعطاءه لشركة أخرى وهي شركة دحلان وشركاه السابق ذكرهم مما أدر أرباحاً على دحلان تقدر حسب إحصائية بنكية بحوالي 2 مليون دولار.
بعد ذلك أصبح مالكاً لفندق الواحة على شاطئ غزة وهو المصنف كواحد من أفخم فنادق الخمس نجوم في الشرق الأوسط وبعد فضيحة ما عرف ب معبر كارني عام 1997 عندما تم الكشف أن 40% من الضرائب المحصلة من الاحتلال عن رسوم المعبر والمقدرة بمليون شيكل شهرياً كانت تحول لحساب سلطة المعابر الوطنية الفلسطينية والتي أتضح في ما بعد أنها حساب شخصي لدحلان
2. التآمر ضد أصحاب الفضل: فتآمره على عرفات كان واضحا ومعروفا فقد بدأ جهوده للسيطرة على حركة فتح منذ عام 2002 وحاول الانقلاب بقوة السلاح على عرفات في يوليو عام 2004 لكنه فشل وكشفت الصحف الإسرائيلية عن رسالة أرسلها دحلان لوزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في يوليو 2003 تتحدث عن الحالة الصحية السيئة لعرفات قائلة إن السيد عرفات أصبح يعد أيامه الأخيرة ولكن دعونا نذيبه على طريقتنا وليس على طريقتكم وتأكدوا أيضا أن ما قطعته على نفسي أمام الرئيس يوش من وعود مستعد لأدفع حياتي ثمنا لها. بحسب رواية صحيفة الديار اللبنانية بتاريخ 06/08/2004 أي بعد أسابيع قليلة من محاولة الانقلاب التي قادها دحلان ضد عرفات تلقى عرفات تحذيرا من مسئول في احد أجهزة المخابرات في دولة صديقة بأن وزير الداخلية في عهد حكومة أبو مازن العقيد محمد دحلان يحيك مؤامرة تستهدف حياته أبو عمار الذي كان يمشي في تلك اللحظة جيئة وذهابا ويداه خلف ظهره وبعد ان استمع لدحلان عقب ا

























